تناول أدوية متعددة معروف بمصطلح "تعدد الأدوية"، وهو أحد أكثر المخاطر التي يتم تجاهلها في الرعاية الصحية الحديثة. إذا كنت تتناول خمس أدوية أو أكثر موصوفة من أطباء مختلفين، فهناك احتمال كبير وحقيقي بأن بعضها يتفاعل مع بعضه البعض، أو يكون هناك تكرار في العلاج، أو أن هناك أدوية كان يجب إيقافها قبل سنوات.
كيف تتطور المشكلة
كل متخصص يصف الأدوية ضمن مجال تخصصه. يضيف الطبيب القلبي عقار الستاتين وحاصر بيتا. يضيف الروماتيزمي دواء مضاد للالتهابات. يضيف الطبيب النفسي مضاد اكتئاب. ويضيف طبيب الأسرة مثبط مضخة البروتون لحماية المعدة من دواء مضاد الالتهابات. ولا أحد يتراجع للنظر في الصورة الكاملة.
مع الوقت، تتراكم الأدوية. والآثار الجانبية لدواء ما يتم علاجها بدواء آخر. والتفاعلات بين الأدوية تمر دون ملاحظة لأن لا أحد من الموصفين يرى القائمة الكاملة في السياق الصحيح.
ما يتضمنه الاستعراض المستقل للأدوية
الاستعراض الصحيح للأدوية ليس مجرد صيدلي ينظر إلى قائمة بسرعة. بل يتضمن فحص كل تفاعل دواء مع دواء آخر باستخدام قواعد البيانات السريرية، وتقييم ما إذا كان كل دواء ضروريًا حقًا من الناحية السريرية، وتحديد الآثار الجانبية التي قد تكون ناجمة عن التفاعلات بدلاً من الحالة الأساسية، ومراجعة الجرعات مقابل الإرشادات الحالية، وتحديد الأدوية التي قد تساهم في الأعراض التي تعاني منها.
النتائج الشائعة
في استعراضات الأدوية التي أجريتها للعملاء، تشمل المشاكل الشائعة مثبطات مضخة البروتون التي بدأت كإجراء قصير الأجل ولم يتم إيقافها، ومضادات الاكتئاب بجرعات لم تتم مراجعتها لسنوات، وأدوية متداخلة تعمل من خلال نفس الآلية، وأدوية كانت مناسبة عند التشخيص ولكن لم تعد مبررة الآن، والنواقص الغذائية التي تسببها الأدوية طويلة الأمد والتي لم يفحصها أحد.
ما أقدمه
تقرير منظم يوضح كل دواء وسبب استخدامه وتفاعلاته وتقييمي حول ما إذا كان يجب الاستمرار فيه أو إعادة النظر فيه أو تحديده للنقاش مع الطبيب الموصف. هذا ليس وصف أدوية، بل هو معلومات تعطيك أنت وطبيب الأسرة المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات أفضل.